{أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَر} [يس: ٤٠]: لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الآخَرِ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ. {سَابِقُ النَّهَارِ} [يس: ٤٠]: يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ. {نَسْلَخُ} [يس: ٣٧]: نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ، وَيَجْري كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا. {مِنْ مِثْلِهِ} [يس: ٤٢] مِنَ الأَنْعَامِ. {فَاكِهُونَ} (١) [يس: ٥٥]: مُعْجَبُونَ (٢). {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} [يس: ٧٥] عِنْدَ الْحِسَابِ.
وَيُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ (٣): {الْمَشْحُونِ (٤)} [يس: ٤١]: الْمُوقَرُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {طَائِرُكُمْ} [يس: ١٩]: مَصَائِبُكُمْ. {يَنْسِلُونَ (٥)} [يس: ٥١]: يَخْرُجُونَ. {مَرْقَدِنَا} [يس: ٥٢]: مَخْرَجِنَا. {أَحْصَيْنَاهُ (٦)} [يس: ١٢]: حَفِظْنَاهُ (٧). {مَكَانَتِهِمْ} [يس: ٦٧] وَمَكَانُهُمْ وَاحِدٌ.
"{فَاكِهُونَ} " في قا: " {فَاكِهُونَ} ". "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" زاد قبله في ذ: "سُورَةُ يس، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
===
(١) بغير الألف، "قس" (١١/ ١٢).
(٢) وقيل: منعمون متلذذون، "ك" (١٨/ ٦١).
(٣) مولى ابن عباس، "قس" (١١/ ١٢).
(٤) المملو، يريد قوله تعالى: {أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ}.
(٥) قاله ابن عباس في قوله: {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ}.
(٦) يريد قوله تعالى: {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ}، "قس" (١١/ ١٢).
(٧) أي: في اللوح المحفوظ، "قس" (١١/ ١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.