٤٨٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ (٣)، عَنْ هَمَّامٍ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ (٥) بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ (٦). قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبيُّ" مصحح عليه. "قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى" في ذ: "قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ". "أَنْتِ رَحْمَتِي" في هـ، ذ: "أَنْتِ رَحْمَةٌ". "أَنْتِ عَذَابٌ" في سـ، حـ، ذ: "أَنْتِ عَذَابِي". "وَلكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا" في نـ: "وَلكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا".
===
(١) المسندي، "قس" (١١/ ٩٨).
(٢) ابن همام، "قس" (١١/ ٩٨).
(٣) ابن راشد، "قس" (١١/ ٩٨).
(٤) ابن منبه، "قس" (١١/ ٩٨).
(٥) قوله: (أوثرت) بضم الهمزة مبنيًا للمفعول بمعنى: اختصصت "بالمتكبرين والمتجبرين" مترادفان لغة، فالثاني تأكيد لسابقه، "قس" (١١/ ٩٨).
(٦) بفتحتين: المحتقرون بين الناس الساقطون من أعينهم لتواضعهم لربهم وذلتهم له، "قس" (١١/ ٩٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.