جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوْبَةِ؟ قَالَ: آلتَّوْبَةُ (١)؟! هِيَ الْفَاضِحَةُ (٢)، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ (٣)؟ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا لَمْ تُبْقِ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا. قَالَ: قُلْتُ: سُورَةُ الأَنْفَالِ (٤)؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ. قَالَ: قُلْتُ: سُورَةُ الْحَشْرِ (٥)؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ. [راجع: ٤٠٢٩].
٤٨٨٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ (٧)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٨)، عَنْ سعِيدٍ قَالَ:
"لَمْ تُبْقِ" في هـ، ذ: "لَنْ تُبْقِيَ". "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ". "أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ". "عَنْ سَعِيدٍ" في نـ: "عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ".
===
(١) استفهام إنكاري، "قس" (١١/ ١٤٢)، "ف" (٨/ ٦٢٩).
(٢) لأنها تفضح الناس حيث تظهر معايبهم، "قس" (١١/ ١٤٢).
(٣) قوله: (ما زالت تنزل ومنهم ومنهم) مرتين، ومراده: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ} [التوبة: ٦١]، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: ٥٨]، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي} [التوبة: ٤٩]، {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ} [التوبة: ٧٥] "قسطلاني" (١١/ ١٤٢).
(٤) أي: ما سبب نزولها، "قس" (١١/ ١٤٢).
(٥) أي: ما سبب نزولها، "قس" (١١/ ١٤٢).
(٦) بلفظ الفاعل، البصري، "قس" (١١/ ١٤٣)، "ك" (١٨/ ١٣١).
(٧) الوضاح، "تق" (رقم: ٧٤٠٧).
(٨) جعفر بن أبي وحشية، "قس" (١١/ ١٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.