قَالَ: وَسَمَّانِي؟ قَالَ: "نَعَمْ"، فَبَكَى (١). [راجع: ٣٨٠٩].
٤٩٦٠ - حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ (٣)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأُبَيٍّ: "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ". قَالَ أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: "اللَّهُ سَمَّاكَ". فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي. قَالَ قَتَادَةُ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّهُ (٤) قَرَأَ عَلَيْهِ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}. [راجع: ٣٨٠٩، أخرجه: م ٧٩٩، تحفة: ١٤٠٠].
٤٩٦١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُنَادِي (٥) قَالَ:
"حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ" في نـ: "حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ". "اللَّهُ سَمَّاكَ" في هـ: "اللَّهُ سَمَّاكَ لِي". "حدَّثنا. . . المنادي" في نـ: "حدَّثني. . . الْمُنَادِي"، وفي سفـ: "حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُنَادِي".
===
(١) أُبيّ، فرحًا وسرورًا، أو خوفًا من التقصير في شكر تلك النعمة، "قس" (١١/ ٢٦٣).
(٢) هو ابن يحيى، "قس" (١١/ ٢٦٣).
(٣) ابن دعامة، "قس" (١١/ ٢٦٣).
(٤) أي: صلى اللَّه عليه وسلم، "قس" (١١/ ٢٦٣).
(٥) قوله: (أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي) بكسر الدال، قيل: وهم البخاري في تسمية أحمد، وإن اسم أبي جعفر هذا: محمد، وأبو داود: كنية أبيه، وأجيب: بأن البخاري أعرف باسم شيخه من غيره فليس وهمًا، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٢٦٤)، و"الكرماني" (١٨/ ٢٠٥).
وقال السيوطي في "التوشيح" (٧/ ٣١٤٨): إنما اسمه: محمد، ووقع للنسفي: حدثنا أبو جعفر المنادي فحسب، فكأنّ الفربري هو الذي سماه فوهم في اسمه، وليس لأبي جعفر في "الصحيح" غير هذا الحديث، وقد عاش بعد البخاري ستة عشر عامًا.