٥٢٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (١)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا (٣)، فَتَزَوَّجَتْ فَطَلَّقَ، فَسُئِلَ (٤) النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟ قَالَ: "لَا (٥)، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَ الأَوَّلُ". [راجع: ٢٦٣٩، أخرجه: م ١٤٣٣، س ٣٤١٢، تحفة: ١٧٥٣٦].
٥ - بَابُ مَنْ خَيَّرَ (٦) نِسَاءَهُ
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {قُلْ لِأَزْوَاجِكَ (٧) إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ (٨) أُمَتِّعْكُنَّ (٩). . . . . .
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ". "امْرَأَتَهُ" في هـ، ذ: "امْرَأَةً". "نِسَاءَهُ" في نـ: "أَزْوَاجَهُ". "تَعَالَى" في نـ: "عَزَّ وَجَلَّ". " {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ. . .} إلخ" في نـ بدله: "الآية".
===
(١) هو القطان، "ع" (١٤/ ٢٤١).
(٢) هو ابن عمر العمري، "ع" (١٤/ ٢٤١).
(٣) فيه الترجمة، "ع" (١٤/ ٢٤١).
(٤) بضم السين مبنيًا للمفعول، "قس" (١٢/ ٢١).
(٥) أي: لا تحل حتى. . . إلخ.
(٦) قوله: (من خيَّر نساءه) أي بين أن يطلِّقن أنفسهن أو يستمررن في العصمة، "قس" (١٢/ ٢١).
(٧) هن تسع، وطلبن منه زينة الدنيا، "ج" (ص: ٥٥٣).
(٨) أي: أقبلن بإرادتكن. ولم يرد نهوضهن إليه، "مدارك" (٣/ ٣٠١)، ومرَّ في "سورة الأحزاب" (برقم: ٤٧٨٦).
(٩) أي: متعة الطلاق، "ج" (ص: ٥٥٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.