٥٣٠٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ لِي غُلَامٌ (١) أَسْوَدُ فَقَالَ: "هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "مَا أَلْوَانُهَا؟ " قَالَ: حُمْرٌ (٢)، قَالَ: "هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ (٣)؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَأَنَّى (٤) ذَلِكَ؟ " قَالَ: لَعَلَّ نَزَعَهُ (٥) عِرْقٌ. قَالَ: "فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ (٦) ". [طرفاه: ٦٨٤٧، ٧٣١٤، تحفة: ١٣٢٤٢].
٢٧ - بَابُ إِحْلَافِ الْمُلَاعِنِ (٧)
"فَقَالَ: هَلْ لَكَ" في نـ: "قَالَ: هَلْ لَكَ". "قَالَ: نَعَمْ" في نـ: "فَقَالَ: نَعَمْ". "لَعَلَّ نَزَعَهُ" كذا في قتـ، صـ، ذ، وفي مه: "لَعَلَّهُ نزعه". "هَذَا نَزَعَهُ" في نـ: "هَذَا نَزَعَهُ عرقٌ".
===
لا حدّ في التعريض ولا لعان به، وسيجيء في "الحدود" [برقم: ٦٨٤٧] إن شاء اللَّه تعالى.
(١) لم أقف على اسم المرأة ولا الغلام، "ف" (٩/ ٤٤٣).
(٢) جمع أحمر.
(٣) غير منصرف، والأورق هو الذي لونه شبيه بالرماد.
(٤) أي: من أين أتاه اللون الذي ليس في أبويه؟!، "قس" (١٢/ ٩٢).
(٥) أي: جذبه إليه، "ك" (١٩/ ٢٢٠).
(٦) كذا لأبي ذر بحذف الفاعل، ولغيره: "نزعه عرق"، "ف" (٩/ ٤٤٤).
(٧) قوله: (إحلاف الملاعن) المراد به النطق بكلمات اللعان، وقد تمسك به من قال: إن اللعان يمين، وهو قول مالك والشافعي والجمهور،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.