ابْنُ مَهْدِيٍّ (١)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ لِعَائِشَةَ: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى فُلَانَةَ بِنْتِ الْحَكَمَ (٣) طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَتَّةَ فَخَرَجَتْ. فَقَالَتْ: بِئْسَ مَا صَنَعَتْ. فَقَالَ (٤): أَلَمْ تَسْمَعِي فِي قَوْلِ فَاطِمَةَ قَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ لَهَا خَيْرٌ فِي ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ. [راجع: ٥٣٢١، أخرجه: م ١٤٨١، تحفة: ١٧٤٨٠].
٤٢ - بَابُ الْمُطَلَّقَةِ إِذَا خُشِيَ عَلَيْهَا فِي مَسْكَنِ زَوْجِهَا (٥) أَنْ يُقْتَحَمَ (٦) عَلَيْهَا، أَوْ تَبْذُوَ (٧) عَلَى أَهْلِهَا بِفَاحِشَةٍ
"حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ". "أَلَمْ تَرَيْ" كذا في ذ، ولغيره: "أَلَمْ تَرَيْنَ". "مَا صَنَعَتْ" في هـ، ذ: "مَا صَنَعَ". "فَقَالَ" في نـ: "قَالَ". "أَلَمْ تَسْمَعِي" في نـ: "أَوَلَمْ تَسْمَعِي". "هَذَا الْحَدِيثِ" زاد بعده في نـ: "وَزَادَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ: عَابَتْ عَائِشَةُ أَشَدَّ الْعَيْبِ وَقَالَتْ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ فِي مَكَانٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَى نَاحِيَتِهَا، فَلِذَلِكَ أَرْخَصَ لَهَا النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-". "عَلَى أَهْلِهَا" في هـ، ذ: "عَلَى أَهْلِهِ".
===
(١) عبد الرحمن.
(٢) هو الثوري، "ع" (١٤/ ٣٤٣).
(٣) نسبها إلى جدها، "ف" (٩/ ٤٧٩).
(٤) عروة، "ع" (١٤/ ٣٤٣).
(٥) في مدّة عدتها منه، "قس" (١٢/ ١١٥).
(٦) بضم التحتية وسكون القاف وفتح الفوقية والمهملة أي: يهجم، "قس" (١٢/ ١١٥)، أي: يدخل عليها سارق ونحوه، "ك" (١٩/ ٢٣٣).
(٧) من البذاء وهو: القول الفاحش، "قس" (١٢/ ١١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.