عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (١)، عَنْ نَافِعٍ (٢)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّضُ (٣) رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّيَ إِلَيْهَا، قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِذَا هَبَّتِ (٤) الرِّكَابُ؟ قَالَ: كَانَ يَأْخُذُ الرَّحْلَ (٥) فَيَعْدِلُهُ (٦)، فَيُصَلِّي إِلَى آخِرَتِهِ (٧) - أَوْ قَالَ: مُؤَخَّرِهِ (٨) - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. [راجع ح: ٤٣٠، أخرجه: م ٥٠٢، تحفة:٨١١٩].
"عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ " كذا في صـ، وفي نـ: "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ". " يُعَرِّضُ " في نـ: "يَعْرِض". " أَفَرَأَيْتَ " في صـ: "أَرَأَيْتَ". " يَأخُذُ الرَّحْلَ " في نـ: "يَأْخُذُ هَذَا الرَّحْلَ". " فَيَعْدِلُهُ " في نـ: "فَيُعَدِّلُهُ". " مُؤَخِّرِهِ " في نـ: "مُؤْخِرَةٍ"، وفي أخرى: "مُوَخَّرَةٍ"، وفي أخرى: "مُؤَخَّرَةٍ"، وفي أخرى: "مؤَخَّرَتِهِ".
===
(١) " عبيد الله بن عمر" العمري.
(٢) مولى ابن عمر، "قس" (٢/ ١٧٧).
(٣) "يُعرِّض" من التعريض، أي: يجعلها عرضًا، "ع" (٣/ ٥٨٤).
(٤) هاجتْ وتحرَّكتْ، "ع" (٣/ ٥٨٤)، "ك" (٤/ ١٥٨)، "ف" (١/ ٥٨٠).
(٥) لأن الإبل إذا هاجت شوَّشتْ على المصلِّي لعدم استقرارها، "ع" (٣/ ٥٨٤).
(٦) أي: يقيمه تلقاء وجهه، ["قس" (٢/ ١٧٨)].
(٧) قوله: (آخرته) بفتح الهمزة والخاء والراء بلا مدٍّ، ويجوز المد في
الهمزة ولكن بكسر الخاء، وهي الخشبة التي يستند إليها الراكب في آخر الرحل، والرحل بفتح الراء وسكون المهملة - وهو للبعير -: أصغر من القتب، وهو الذي يركب عليه، وهو الكُور، كذا في "العيني" (٣/ ٥٨٣ - ٥٨٤). وفي "الكرماني" (٤/ ١٥٩): فإن قلت: الحديث كيف يدل على الصلاة إلى البعير والشجر؟ قلت: بالقياس على الراحلة.
(٨) العُوْد في آخر الرحل.