وَكَرِهَ عُثْمَانُ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ وَهُوَ يُصلِّي، وَهَذَا إِذَا اشْتَغَلَ بِهِ، فَأَمَّا إِذَا لَمْ يَشْتَغِلْ بِهِ، فَقَدْ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: مَا بَالَيْتُ (١) إِنَّ (٢) الرَّجُلَ لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ.
٥١١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٣) بْنُ خَلِيلٍ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ (٤) بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ (٥)، عَنْ مُسْلِمٍ (٦)، عَنْ مَسْرُوقٍ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَقالُوا: يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَة، فَقَالَتْ: لَقَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا (٨)، لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، وَإنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ، فَتَكُونُ لِي الْحَاجَة، وَأكْرَهُ أَنْ
"وَهَذَا " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَ إنَّمَا هَذَا". " خَلِيلٍ " في عسـ: "الْخَلِيلِ". " أَنَا عَلِيُّ " كذا في عسـ، [صـ، قتـ، ذ]، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَلِيّ". " عَنْ مُسْلِمٍ " في نـ: "عَنْ مُسْلِمٍ يَعْنِي ابْنَ صُبَيْح". " فَقَالُوا " في ذ: " وَقَالُوا". " فَقَالَتْ " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي ذ: "قَالَتْ". " النَّبِيَّ " في صـ: " رسولَ اللهِ". " وَأَكْرَهُ " في هـ: "فَأَكْرَهُ".
===
(١) أي: ما أكترث.
(٢) بكسر "إنَّ"؛ لأنه استئناف ذكر لتعليل عدم المبالاة، "ع" (٣/ ٥٩٦).
(٣) "إسماعيل" الخَزّاز الكوفي، مات سنة ٢٢٥ هـ.
(٤) "علي" القرشي الكوفي، مات سنة ١٨٩ هـ.
(٥) "الأعمش" سليمان بن مهران.
(٦) "مسلم" ابن صبيح بضم الصاد المهملة وفتح الموحدة.
(٧) "مسروق" ابن الأجدع.
(٨) أي: كَالكِلَابِ في [حكم] قطع الصلاة، "ع" (٣/ ٥٩٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.