وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ (١): قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ (٢) ".
٦٥٧٥ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيمَانَ (٣)، عَنْ شَقِيقٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٥)، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "أَنَا فَرَطُكُمْ (٦) عَلَى الْحَوْضِ". [طرفاه: ٦٥٧٦، ٧٠٤٩، أخرجه: م ٢٢٩٧، تحفة: ٩٢٦٣].
٦٥٧٦ - ح وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ (٧) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ (٨)،
===
بالحوض، لكن أخرج الترمذي (ح: ٢٣٦٧) من [حديث] سمرة رفعه: "إن لكل نبي حوضًا"، وأشار إلى أنه اختلف في وصله وإرساله وأن المرسل أصح. قلت: والمرسل أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن الحسن، فإن ثبت فالمختص بنبينا -صلى الله عليه وسلم- الكوثر الذي يصب من مائه في حوضه فإنه لم ينقل نظيره لغيره، ووقع الامتنان عليه به في السورة المذكورة، "ف" (١١/ ٤٦٧).
(١) ابن عاصم المازني، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٢) هو طرف من حديث طويل وصله المؤلف في "غزوة حنين" (برقم: ٤٣٣٠)، "ف" (١١/ ٤٦٩١).
(٣) الأعمش، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٤) ابن سلمة، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٥) ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٦) بيانه في الصفحة اللاحقة، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٧) ابن مِقْسَم الضبِّي، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٨) شقيق بن سلمة، "ع" (١٥/ ٦٤١).