عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١)، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "أَنَا فَرَطُكُمْ (٢) عَلَى الْحَوْضِ، وَلَيُرْفَعَنَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ ".
تَابَعَهُ (٣) عَاصِمٌ (٤) عَنْ أَبِي وَائِلٍ. وَقَالَ حُصَيْنٌ (٥): عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. [راجع: ٦٥٧٥، أخرجه: م ٢٢٩٧، تحفة: ٩٢٩٢].
٦٥٧٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (٦)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "أَمَامَكُمْ (٨)
"وَلَيُرْفَعَنَّ " في ذ: "وَلَيُرْفَعَنَّ مَعِي ".
===
(١) ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٦٤١).
(٢) قوله: (أنا فرطكم) الفرط بفتح الفاء والراء: الذي يتقدم الواردين ليصلح لهم الحياض والدلاء ونحوها، يقال: فرطت القوم إذا تقدمتهم لترتاد لهم الماء وتهيئ لهم، فهنيئًا لمن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرطه، قوله: "ليرفعن " على صيغة المجهول أي: يظهرهم الله لي حتى أراهم، قوله: "ليختلجن" بلفظ المجهول أيضًا أي: يعدل بهم عن الطريق ويجذبون من عندي، قال الكرماني رحمه الله (٢٣/ ٦٤): وهم إما المرتدون وإما العصاة، "عيني" (١٥/ ٦٤٢).
(٣) أي: الأعمش، "ع" (١٥/ ٦٤٢).
(٤) ابن أبي النجود.
(٥) ابن عبد الرحمن (١)، ["ف" (١١/ ٤٦٩)، "قس" (١٣/ ٦٧٦)].
(٦) القطان، "ع" (١٥/ ٦٤٢).
(٧) ابن عمر العمري، "ع" (١٥/ ٦٤٢).
(٨) أي: قدامكم، "ف" (١١/ ٤٧٠).
(١) في الأصل: ابن أبي النجود، وهو خطأ.