[معنى البيت]
وصفه بالنشاط والتجلد، يقول: إنه إذا كسل أصحابه عن طبخ زادهم، وقت نزولهم، وغلبة الكرى عليهم، قام مقامهم في ذلك، وتشمر لخدمة أصحابه، وتاب منابهم.
والعرب تفخر بمثل هذا، ألا ترى على قول هذا الآخر:
وإنَّي لعبدُ الضّّيفِ ما دامَ نازلاً ... وما شيمةٌ لي غيرها تشبهُ العبدا
وقال بعضهم: إنما يريد أن حديثه، وحسن أدبه، يقوم مقام زادهم، كما قال الآخر:
صادفَ زاداً وحديثاً ما اشتهلا
إنَّ الحديثَ جانبٌ من القرى
ومن هذا الرجز:
أروع في السَّفرِ وفي الحيِّ غزلْ
وبعده:
أحوسَ في الظَّلماءِ بالرَّمحِ الخطلْ
يحمدهُ القومُ وتلحاهُ الإبلْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.