[الإعراب]
صحة الإنشاد، بنصب "الزاد" تنصبه على وجهين: الأول: أن ينصب بفعل مضمر، دل عليه "طباخ" تقديره: يطبخ زاد الكسل".
والثاني: أن يكون مفعولاً أول، و"الساعات" مفعول ثانٍ، كما تقول: هذا معطي درهم زيداً، ومثله بيت الكتاب.
ترى الثَّور فيها مدخلَ الظلَّ رأسهُ
ويروى: "زاد الكسل"، بخفض "الزاد"، جعل "الساعات" ظرفاً خالصاً، وفصل بها بين المضاف والمضاف إليه، أعني "طباخ"، و"زاد الكسل"، كما قال أبو حية النميري:
كما خطَّ الكتابُ بكفَّ يوماً ... يهوديًّ يقاربُ أوْ يزيلُ
وقال عمرو بن قمئة اليشكري:
لمَّا رأتْ ساتيدما استعبرتْ ... للَّه درُّ اليومَ منْ لامها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.