١٦٧ - أبو القاسم (١) السهيلي (٢) عبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد بن أبي الحسن
الخثعمي (٣)، ويكنى أيضا أبا زيد (٤)، الإمام المشهور صاحب التصانيف البديعة، والتفاويق (٥) الصنيعة (٦)، ما جمع مثله ليل، ولا طلع به ولا علا
(١) ترجمته في: إنباه الرواة ٢/ ١٦٢ - ١٦٤/ المطرب من أشعار المغرب/ ٢٣٠ - ٢٤٣/ وفيات الأعيان ٣/ ١٤٤/ المغرب في حلى المغرب ١/ ٤٤٨/ تذكرة الحفاظ/ ١٣٤٨ - ١٣٥٠/ العبر ٤/ ٢٤٤/ مرآة الجنان ٣/ ٤٢٢/ نكت الهميان/ ١٨٧ - ١٨٨/ البداية والنهاية ١٢/ ٣١٩/ طبقات القراء ١/ ٣٧١/ الديباج المذهب ١/ ٤٨٠ - ٤٨٣/ البلغة في تاريخ أئمة اللغة/ ١٢٢ - ١٢٤/ بغية الوعاة ٢/ ٨١/ طبقات الحفاظ/ ٤٧٨ - ٤٧٩/ طبقات المفسرين للداوودي ١/ ٢٦٦ - ٢٦٩/ نفح الطيب ٣/ ٤٠٠ - ٤٠١/ شذرات الذهب ٢٧١// ٤. (٢) ذكر الحميري في الروض المعطار "مربلة" فقال: وهناك جبل منيف عال يزعم أهل تلك الناحية أن النجم المسمى سهيلا يرى من أعلاه، ولذلك سمي أبو القاسم الأستاذ الحافظ مؤلف "الروض الأنف" السهيلي./ ٨٦٣/ وكذا في صفة جزيرة الأندلس للحميري/ ١٣٤/ وقال الصفدي: وأصله من قرية بوادي سهيل من كورة مالقة. نكت الهميان. قال الذهبي: ثم وجدت على كتاب "الفرائض" للسهيلي أنه ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة، وأنه ولي قضاء الجماعة، فحسنت سيرته. وانظر الديباج المذهب. (٣) الخثعمي: - بفتح الخاء المعجمة، وسكون المثلثة، وفتح العين المهملة، في آخرها الميم - هذه النسبة إلى خثعم بن أنمار، وهي قبيلة كبيرة. اللباب ١/ ٤٢٣. (٤) قال ابن الخطيب: يكنى أبا زيد، وأبا القاسم، وأبا الحسين - وهي قليلة -، شهر بالسهيلي. الإحاطة. (٥) التفاويق: لعله من أتفوقه اللقوح يعني آخذه شيئا بعد شيئ في آناء الليل والنهار، مشتق من فواق الناقة، وذلك أنها تحلب، ثم تترك ساعة، ثم تحلب، يقال فيه: فاقت، تفوق فواقا وفيقة، وتجمع على فيق، وأفواق، ثم أفاويق. اللسان ٢/ ١١٤٥ - ١١٤٧. (٦) رجل صنيع اليد وصنع اليد أي صانع حاذق،، والصنيعة: ما اصطنع من خير، والصنيعة: ما أعطيته، وأسديته من معروف، أو يد إلى إنسان تصطنعه بها، وجمعها الصنائع، والسهم الصنيع، والسيف الصنيع: المجرب المجلو. اللسان ٢/ ٤٨١ - ٤٨٣.