للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

١٦٨ - أبو الخطاب (١) عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن الجميل بن فرح بن دحية بن خليفة الكلبي

المعروف بذي النسبين (٢)، الأندلسي البلنسي (٣) الحافظ. وقف للإطلاع على كل ثنية، وهتف للاستطلاع بكل قضية، وقاد نافر اللغة عنفا حتى جعل الغريب قريبا، والحوشي (٤) ربيبا (٥)، وأتى بها إلى الحاضرة قسرا من باديتها، وقهرا في تأديتها، فعادت إلى الحسنى، ورقّ كلامها، ودق حتى خفي


(١) ترجمته: مرآة الزمان ٨/ ٦٩٨/ ذيل الروضتين/ ١٦٣/ وفيات الأعيان ٣/ ٤٤٨ - ٤٥٠/ تلخيص مجمع الآداب ٥/ ترجمة (٤٠٦) تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٢٠ - ١٤٢٢/ دول الإسلام ٢/ ١٠٣/ سير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٨٩ - ٣٩٥/ ميزان الاعتدال ٢/ ٢٥٢/ العبر ٥/ ١٣٤ - ١٣٥/ تاريخ الإسلام ٤٦/ ١٤١ - ١٤٦/ البداية والنهاية ١٣/ ١٤٤ - ١٤٥/ الفلاكة والمفلوكون/ ٨٨/ لسان الميزان ٤/ ٢٩٢/ النجوم الزاهرة ٦/ ٢٩٥ - ٢٩٦/ حسن المحاضرة ١/ ١٦٦/ بغية الوعاة ٢/ ٢١٨/ شذرات الذهب ٥/ ١٦٠ - ١٦١/ نفح الطيب ١/ ٣٦٨.
(٢) في تاريخ الإسلام: قرأت بخط ابن مسدي: كان أبوه تاجرا يعرف بالكلبي - بين الباء والفاء - وهو اسم موضع بدانية، وكان أبو الخطاب أولا يكتب (الكلبي معا) إشارة إلى البلد والنسب، وإنما كان يعرف بابن الجميل - تصغير جمل -، أو أنه من ولد دحية الكلبي ، سبط أبي البسام الحسيني. السير.
(٣) نسبة إلى بلنسية بلدة في شرقي الأندلس من بلاد المغرب خرج منها من العلماء كثير في كل فن. اللباب ١/ ١٧٦.
(٤) الحوشي: يقال: رجل حوشي لا يخالط الناس، ولا يألفهم، والحوشي الوحشي، وحوشي الكلام وحشيه، وغريبه. اللسان ١/ ٧٥٥.
(٥) الربيب المملوك، أي المربوب الذي ينقاد لمالكه. اللسان ١/ ١٠٩٨ - / ١٠٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>