يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة، وقيل في رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة (١).
ومنهم
١٦٦ - أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف ب (ابن العربي) المعافري (٢)
(ص ٣١٢) الأندلسي الحافظ المشهور (٣)، والحامل له الزمان راية الظهور، تجوّل في الأرض طلبا للعلم، وتقديما لأمره المهم، وتكميلا لمعوز فضله ليتم، ورحل من أقصى الأندلس حتى أتى الحجاز وخيّم بالعراق، وعاد من الشرق بما ملأ الغرب بالإشراق، وتنقل في أفقيها فتهلل هذا فرحة باللقاء، وعلت الآخر صفرة الفراق، قال ابن بشكوال: هو الحافظ المستبحر ختام علماء الأندلس، وآخر أئمتها وحفاظها، لقيته بمدينة إشبيلية في جمادى الآخرة سنة ست عشرة
(١) انظر وفيات الأعيان ٣/ ٤٨٥ وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢١٧ وبغية الملتمس ٣٨٤ والصلة ٢/ ٤٣٠ والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٨٥ والبداية والنهاية ١٢/ ٣٠٤. (٢) أهم مصادر ترجمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن أحمد (ابن العربي) المعافري. كتاب الصلة ٢/ ٥٥٨ - ٥٥٩ وبغية الملتمس ٨٠ - ٨٤ ووفيات الأعيان ٤/ ٢٩٦ - ٢٩٧ وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٩٤ - ١٢٩٨ وسير أعلام النبلاء ٢/ ١٩٧ - ٢٠٤ والمغرب في حلي المغرب ١/ ٢٥٤ و ٢٥٥ والبداية والنهاية ١٢/ ٣٠٦ ونفح الطيب. (٣) هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الأندلسي الإشبيلي الحافظ المشهور قال ابن بشكوال: الحافظ المستبحر ختام علماء الأندلس، وآخر أئمتها وحفاظها. كتاب الصلة ٢/ ٥٥٨ وقال الضبي: فقيه حافظ متقن أصولي محدث مشهور أديب رائق الشعر رئيس وقته. بغية الملتمس ٨٠ ترجمة ١٧٩ وقال صلاح الدين الصفدي: كان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها والجمع، ثاقب الذهن في تمييز الصواب، نافذا في جميعها، ودخل إلى المغرب بعلم جمّ لم يدخل به غيره. الوافي بالوفيات ٣/ ٣٣٠ وقال الذهبي: العلامة الحافظ القاضي .. أدخل الأندلس علما شريفا وإسنادا منيفا، وكان متبحرا في العلم ثاقب الذهن عذب العبارة، موطأ الأكناف، كريم الشمائل كثير الأموال ..... تذكرة الحفاظ ٤/ ١٩٤ - ١٢٩٥.