للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وخرج راجلا إلى بغداد، وهي على ظهره، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها، فأقرّ له بها ثانيا، وأعجب بذلك أحمد من شأنه (١).

وسئل مسلم عن إسحاق؟. فقال: ثقة، مأمون (٢).

توفي يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة، لعشر بقين من جمادى الأولى، سنة إحدى [وخمسين] (٣) ومائتين، بنيسابور.

ودفن إلى جنب إسحاق بن راهويه.

ومنهم:

٣ - أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي، أبو بكر الأثرم (*)

صاحب الإمام أحمد.

زند ذكاء ما فيه قادح، ونهار لألاء (٤) لا يحتاج إلى مادح، أثرى من الفضائل ثم ما افتقر، وأثر من الفواضل ما لو قيس به الذهب لكان يحتقر، جذب بضبعه (٥)


(١) تاريخ الإسلام للذهبي ١٩/ ٨٣، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٦/ ٣٦٣. وطبقات الحنابلة ١/ ١١٤، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٢٤، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٦٠.
(٢) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٦/ ٣٦٤.
(٣) في الأصل المخطوط: سنة إحدى وعشرين "والصواب ما أثبتناه نقلا عن مصادر ترجمته.
(*) ينظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٢/ ٧٢، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٢/ ٦٢٣ رقم ٢٤٧، والفهرست لابن النديم ٢٨٥، وطبقات الحنابلة ١/ ٦٦ - ٧٤، وتهذيب الكمال ٤١ - ٤٢، وتذهيب التهذيب ٢٦/ ١/ ١ وطبقات الحفاظ ٢٥٦، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٧٠ - ٥٧٢، والعبر ٢/ ٢٢، وتهذيب التهذيب ١/ ٨٧ - ٧٩، وخلاصة تذهيب الكمال ١٢، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٢/ ١٤١ - ١٤٢.
(٤) لألأ: أشرق واستنار.
(٥) الضبع بسكون الباء: وسط العضد. وقيل هو ما تحت الإبط.

<<  <  ج: ص:  >  >>