للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن لم يخف مقامه بين يدي ربه، فلا يحضر لديه، ومن اعتبر بمن عبر وغبر، ونظر العبر بالغير في نفسه وجانبيه، فيا من غفل عن ذنبه بين يدي ربه، أما علمت أنّ ربك مطلع عليه.

توفي يوم الاثنين، السابع والعشرين من شعبان، سنة إحدى وثمانين وستمائة، ببغداد (١).

ومنهم:

٢٢ - عبد الرحمن بن شيخ الإسلام أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة (*)

قاضي القضاة، شيخ الإسلام، شمس الدين، أبو الفرج، المقدسي، الحنبلي.

شمس عصره التي ذهبت وأبقت شعاعا منها يخلفها، وواحد دهره الذي أمن أيامه وهو يخوفها، أوسع زمانه صلاحا، وولي الحكم فأسكت من لاحى، وكان


(١) ودفن في دويرة له مجاور مسجد ابن بورنداز، وكان يوما مشهودا، رحمه الله تعالى. انظر: الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب ٢/ ٣٠١.
(*) ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٨٦ - ١٩١، والمقتفي للبرزالي ١/ ١١٢/ ونهاية الأرب ٣١/ ١١٦، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧٢٠، ودول الإسلام ٢/ ١٨٥، والعبر ٥/ ٣٣٨ - ٣٣٩، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩٢، ومعجم شيوخ الذهبي ٢٩٩ - ٣٠٠، رقم ٤٢٤، والمعجم المختص ١٣٨ - ١٣٩ رقم ١٦١، والمعين في طبقات الحفاظ ٢١٨ رقم ٢٢٦٠، وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٠٤ - ٣١٠، رقم ٤١٥، ومرآة الجنان ٤/ ١٩٧ - ١٩٨، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠٢، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٣٢ - ٣٣٦، والوافي بالوفيات ١٨/ ٢٤٠ - ٢٤٤، رقم ٢٩٤، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٠٦، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٧/ ٣٥٨، والمنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي ٢/ ٣٠٢، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٨٦ - ٢٨٧، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي ٥/ ٣٧٦ - ٣٧٩، والدليل الشافي ١/ ٤٠٤، وذيل التقييد ٢/ ٩٥ - ٩٦، رقم ١٢٢٠، وعقد الجمان ٢/ ٣١١، وتذكرة النبيه ١/ ٨١، والمختصر على ذيل طبقات الحنابلة ٨٢، والمنهج الأحمد ٣٩٦، والمقصد الأرشد، رقم ١٢٦٠، والدر المنضد ١/ ٤٢٤، رقم ١١٣١.

<<  <  ج: ص:  >  >>