قال أبو بكر عبد العزيز: رأيت أبا بكر الخلّال في المنام، فسألته عما يأكل؟.
فقال: ما أكلت منذ فارقتكم إلا بعض فرخ!، أما علمت أن طعام الجنة لا ينفد؟! (٢).
ومن تصانيفه: كتاب "الجامع"(٣)، و"العلل"، و"السنة"، و"الطبقات"، و"العلم"، و"تفسير الغريب"، و"الأدب"، و"أخلاق أحمد"، وغير ذلك، وسمع من خلائق لا يحصون كثرة (٤).
قال أبو بكر بن شهريار: كلّنا تبع لأبي بكر الخلّال، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد قبله (٥).
وقال أبو بكر الخطيب: جمع علوم أحمد بن حنبل، وتطلّبها، وسافر لأجلها، وكتبها، وصنّفها كتبا، ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أجمع لذلك منه (٦).
توفي يوم الجمعة، ثاني ربيع الآخر، سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
ودفن: إلى جانب قبر المرّوذي، عند رجل أحمد (٧).
وله سبع وسبعون سنة. وقيل: بل نيف على الثمانين.
(١) المرجع السابق ٢/ ١٥. (٢) المرجع السابق - الموضع نفسه. (٣) في عدة مجلدات. (٤) تاريخ الإسلام للذهبي ٢١/ ٤٠٦. (٥) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٥/ ١١٣، وفيه: "لأنه لم يسبقه إلى جمعه وعلمه أحد". (٦) المرجع السابق - الموضع نفسه. (٧) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ٢/ ١٥.