للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١ - هذي السّيادة تعلو كلّما اتّضعت (١) … وأنمل الفضل تهمي كلّما عذلت

٢٢ - أنّى يقايس بالأنواء نائله … وهي التي باحمرار البرق قد خجلت

٢٣ - جادت يداه بلا منّ ينغّصها … والمنّ قد يصحب الأنواء (٢) إن نزلت

٢٤ - وزاد بالجود ما شادت أوائله … وتلك قد تهدم (٣) البنيان (٤) إن هطلت

٢٥ - لا شيء (٥) أليق من مرأى أنامله … إذا تأمّلت أمريها التي كفلت (٦)

٢٧٢/ أ

٢٦ - تخطّ بالرّمح في الأجساد صائلة … وتطعن (٧) العسر (٨) بالأقلام إن بذلت

٢٧ - لو قيل إنّ شموس الصّحو خافية … ما قال عنها عدوّ إنّها بخلت

٢٨ - يمّمه والسّحب عقم واخش سطوته … والخيل من سلب (٩) الهيجاء (١٠) قد نسلت (١١)


(١) - اتضحت: تذللت واستهانت ومنه التواضع: التذلّل، وتوضع الرجل: ذلّ. عذلت: ليمت
(٢) - د: (والمنّ يظهر في الأنواء).
(٣) - د: (وشاد بالجود والسحب قد تهدم).
(٤) م (البيلدن) تحريف.
(٥) أليق: أحسن، تقول: هذا أمر لا يليق بك: لا يحسن بك حتى يلصق بك. واللياقة: سلوك الإنسان في حياته مع غيره سلوكا متسما بالأدب.
(٦) - د: (وما كفلت) وهو أفضل.
(٧) - م: (ويطعن).
(٨) العسر: الصعوبة والاشتداد. يقال: عسر الأمر والزمان: صعب واشتد.
بعد هذا البيت فى: د:
لحمله الحرب او حمل الندى خلقت … فليس تنفك من شكر لما حملت
(٩) السلب: ما يسلب.
(١٠) - د: (من حدب الهيجاء) ولعله الوجه.
(١١) نسلت: سقطت وولدت. الحدب: ما ارتفع وغلظ من الأرض وفي التنزل العزيز: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ الأنبياء/ ٩٦.
وفي الكشاف: (وهم: راجع إلى الناس المسوقين إلى الحشر. الحدب: النشز من الأرض، وقرأ ابن عباس : من كل جدث، وهو القبر … وقرئ (ينسلون) بضم السين، ونسل وعسل أسرع) ٣/ ١٣٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>