٢٢ - أنّى يقايس بالأنواء نائله … وهي التي باحمرار البرق قد خجلت
٢٣ - جادت يداه بلا منّ ينغّصها … والمنّ قد يصحب الأنواء (٢) إن نزلت
٢٤ - وزاد بالجود ما شادت أوائله … وتلك قد تهدم (٣) البنيان (٤) إن هطلت
٢٥ - لا شيء (٥) أليق من مرأى أنامله … إذا تأمّلت أمريها التي كفلت (٦)
٢٧٢/ أ
٢٦ - تخطّ بالرّمح في الأجساد صائلة … وتطعن (٧) العسر (٨) بالأقلام إن بذلت
٢٧ - لو قيل إنّ شموس الصّحو خافية … ما قال عنها عدوّ إنّها بخلت
٢٨ - يمّمه والسّحب عقم واخش سطوته … والخيل من سلب (٩) الهيجاء (١٠) قد نسلت (١١)
(١) - اتضحت: تذللت واستهانت ومنه التواضع: التذلّل، وتوضع الرجل: ذلّ. عذلت: ليمت (٢) - د: (والمنّ يظهر في الأنواء). (٣) - د: (وشاد بالجود والسحب قد تهدم). (٤) م (البيلدن) تحريف. (٥) أليق: أحسن، تقول: هذا أمر لا يليق بك: لا يحسن بك حتى يلصق بك. واللياقة: سلوك الإنسان في حياته مع غيره سلوكا متسما بالأدب. (٦) - د: (وما كفلت) وهو أفضل. (٧) - م: (ويطعن). (٨) العسر: الصعوبة والاشتداد. يقال: عسر الأمر والزمان: صعب واشتد. بعد هذا البيت فى: د: لحمله الحرب او حمل الندى خلقت … فليس تنفك من شكر لما حملت (٩) السلب: ما يسلب. (١٠) - د: (من حدب الهيجاء) ولعله الوجه. (١١) نسلت: سقطت وولدت. الحدب: ما ارتفع وغلظ من الأرض وفي التنزل العزيز: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ الأنبياء/ ٩٦. وفي الكشاف: (وهم: راجع إلى الناس المسوقين إلى الحشر. الحدب: النشز من الأرض، وقرأ ابن عباس ﵁: من كل جدث، وهو القبر … وقرئ (ينسلون) بضم السين، ونسل وعسل أسرع) ٣/ ١٣٥.