٩ - داعي (١) المقاصد في علم وفي كرم … إلى اللّقاء (١) مليّ الفضل مقصود
١٠ - تسري سفين الأماني نحو منزله … فتستوي من أياديه على الجودي (٣)
١١ - ذاك الذي أسعدت أعمارنا يده … فما نفكّر في حكم المواليد (٤)
١٢ - ملك إذا تليت أوصاف سؤدده … ألقى السّراة (٥) إليه بالمقاليد (٦)
٢٧٥/ ب
١٣ - ذو العلم قلّد طلاّب الهدى مننا … حتى وصفناه في علم (٧) وتقليد (٨)
١٤ - والجود راش (٩) ذوي الجدوى وطرّقهم … فما يزالون في سجع وتغريد
١٥ - والجيش قد ألفت بالنّسر رايته … تآلف الطّرف في مغزاه (١٠) بالسّيد
١٦ - يبدو وقد سخّر اللّه العباد له … والطير (١١) والوحش في الآفاق والبيد
١٧ - حتّى يقول مواليه وحاسده … هذا ابن أيّوب أم هذا ابن داود (١٢)
(١) - م: (داع). د: (القاء). (٣) - م: (الجود) خطأ. تستوي: تستقر وتثبت. الجودي: جبل مطلّ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل عليه استوت سفينة نوح ﵇، لّما نضب الماء. (٤) - المواليد: جمع مولود: الصغير لقرب عهده من الولادة. (٥) السراة: جمع سريّ: الشريف ذو المروءة. المقاليد: جمع مقلاد: المفتاح، يقال: ألقيت إليه مقاليد الأمور: فوّضت إليه. (٦) - د: (إليها بالمقاليد). (٧) - د: (عن علم)، (٨) تقليد: في التاج: وقلّدتها قلادة بالكسر، وقلادا بحذف الهاء: جعلتها في عنقها فتقلدت ومنه: التقليد في الدين. (٩) - راش: فلانا، قوّاه وأعانه وأصلح حاله. (١٠) - د: (بالبشر رايته مغراه) والأولى والثالثة محرفتان. مغزاه: المغزى: الغزو، وموضع الغزو. (١١) - د: (فالطير) وهو أحسن. (١٢) - ابن داود: هو سليمان النبي ﵇. انظر الرقم: ١٠٦.