للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣١ - ما عارضت يد أمداحي مواهبه … إلاّ رجعت بصفو المغنم الزّاكي

٢٨٢/ أ

٣٢ - إنّ الكرام إذا حاولت صيدهم … كانت بيوت المعالي مثل أشراك (١)

٣٣ - سقيا لدنياك لآكفّ بخائبة … فيها لديك ولا وصف بأفّاك (٢)

٣٤ - من كان في خيفة (٣) الإنفاق يمسكها … فأنت تنفقها من خوف إمساك

- ٦٨٥ - (٤) وقوله: (طويل)

١ - عذيري من ساجي اللّواحظ أغيد … يصول بأسياف الجفون ولا يد

٢ - غزال يناجيني بلفظ معرّب … ولكنّه يسطو بلحظ مهنّد

٣ - وقدّ روت عن لينه واعتداله … صحاح العوالي مسندا بعد مسند

- ٦٨٥ -


(١) - أشراك: جمع شرك: حبالة الصائد.
(٢) - أفّاك: رجل أفّاك: كذّاب.
(٣) - م: (في حقه الأفاتى) تحريف والتصويب من (د).
(٤) القصيدة فى د: ١٢٨ من (٨٠) بيتا وفيه: (وقال أيضا) أي في المؤيّد. والثالث والرابع في الغيث المسجم ١/ ١٨٣ وفيه: (وأنشدني أيضا من لفظه لنفسه).
ملاحظة: لكثرة الأبيات الساقطة من المخطوطة والموجودة في الديوان سنجتزي بذكر عدد الأبيات الساقطة في مكان ورودها أثناء القصيدة.
١ - عذيري: من يعذرني. الساجي: يقال: طرف ساج: فاتر ساكن، وامرأة ساجية الطرف.
٢ - صحاح العوالي: الصحاح: جمع صحيح: وهو السليم من العيون والأمراض، ومن الأقوال: ما يعتمد عليه. والصحيح من أحاديث الرسول : الحديث المرفوع المتصل بنقل عدل ضابط في التحري والأداء، سالما من شذوذ وعلّة. ولعل الشاعر أراد ذلك بدليل: -

<<  <  ج: ص:  >  >>