وَالكُوفِيِّينَ (١)، وَالشَّافِعِي (٢).
وَقَالَ أَحْمَدُ (٣): مِنْ نَوْمِ اللَّيْلِ دُونَ النَّهَارِ وَجَبَ غَسْلُهُمَا.
وَمِنْ بَابِ الْمُضْمَضَةِ فِي الوُضُوءِ
* فِيهِ حَدِيثُ عُثْمَانَ (٤) ﵁.
قَالَ مَالِكٌ (٥)، وَالشَّافِعِيُّ (٦): الْمَضْمَضَةُ وَالاِسْتِنْشَاقُ سُنَّتَانِ فِي الوُضُوءِ، وَفِي غُسْلِ الجَنَابَةِ جَمِيعًا.
وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِي (٧)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (٨): هُمَا وَاجِبَتَانِ فِي غُسْلِ الجَنَابَةِ، غَيْرُ وَاجِبَتَيْنِ فِي الوُضُوء.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ (٩): الاسْتِنْشَاقُ وَاجِبٌ فِيهِمَا، وَالمَضْمَضَةُ غَيْرُ
= الثمينة لابن شاس (١/ ٤١).(١) ينظر: الهداية (١/ ١٢)، وشرح فتح القدير لابن الهمام (١/ ١٨).(٢) ينظر: بحر المذهب للرُّوياني (١/ ٨٢)، روضة الطالبين للنووي (١/ ٥٨)، ومغني المحتاج للشربيني (١/ ٥٧).(٣) ينظر: المغني لابن قدامة (١/ ٨٠ - ٨١)، والإنصاف للمرداوي (١/ ١٢٩ - ١٣٠).وهذه روايةٌ عِنْد الحَنَابلة، قالَ عنْهَا ابن الملَقِّن في الإِعْلام بشرح عمدة الأحكام (١/ ٢٥٣): "وهِي رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ عَنْ أَحْمَد"، والرِّوايَةُ الثَّانية كقول الجُمْهور.(٤) في المخطوط: حديث عُمر!! وهو تَصْحيفٌ، والصَّوابُ مَا أَثْبَتُّه، وهو الحديث (رقم: ١٦٤).(٥) ينظر: التفريع لابن الجلاب (١/ ١٩١)، والكافي لابن عبد البر (ص: ٢٣).(٦) ينظر: الأم للشافعي (١/ ٢٤)، والمجموع للنووي (١/ ٣٦٢).(٧) ينظر: اختلاف العلماء للمروزي (ص: ٢٣)، وعيون المجالس للقاضي عبد الوهاب (١/ ١٠٠).(٨) ينظر: الهداية للمرغيناني (١/ ١٦ - ١٧)، وبدائع الصنائع للكاساني (١/ ٣٤).(٩) ينظر: المحرَّر في الفِقْه لأبي البَرَكات بن تيمية (١/ ١١)، ومَسائل أحمد لعبد الله (ص: ٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.