وَقَالَ كَعْبٌ (١) ﵁: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وإِلَى رَسُولِهِ ﷺ، قَالَ: "أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ"، قُلْتُ: فَإِنِّي (٢) أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
• [١٤٣٦] حدثنا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَيرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ (٣) ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ".
• [١٤٣٧] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ (٤) ظَهْرِ غنًى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ (٥) اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ".
• [١٤٣٨] وَعَنْ وُهَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ بِهَذَا (٦).
• [١٤٣٩] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ،
(١) لأبي ذر وعليه صح: "كَعْبُ بنُ مالك".(٢) لأبي الوقت: "إنِّي".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "عَلَى".* [١٤٣٦] [التحفة: خ س ١٣٣٤٠](٤) قوله: "الصدقة عن" بينهما صح.(٥) عليه صح، ولأبي ذر وعليه صح: "يُعِفُّهُ".* [١٤٣٧] [التحفة: خ ٣٤٣٣](٦) بعده لأبي ذر وعليه صح: "عنِ النبيَّ ﷺ".* [١٤٣٨] [التحفة: خ ١٤١٦١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.