أَرْبَعِينَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ شَاةٌ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائةٍ إِلَى مِائَتَيْنِ شَاتَانِ، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى مِائَتَيْنِ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَفِيهَا ثَلَاثٌ (١)، فَإِذَا زَادَتْ عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةً (٢) فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَة إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفي الرِّقَةِ (٣) رُبُعُ الْعُشْرِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا شيءٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا".
٣٨ - بَابٌ لَا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلَا تَيْسٌ إِلَّا مَا شَاءَ الْمُصَدِّقُ (٤)
• [١٤٦٧] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: قَالَ: حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ، أَنَّ أَنَسًا ﵁ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ كَتَبَ لَهُ (٥): الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ: "وَلَا يُخْرَجُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ (٦)، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ (٧)، وَلَا تَيْسٌ إِلَّا مَا شَاءَ الْمُصَدِّقُ".
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "ثَلَاثُ شِيَاهٍ".(٢) عليه صح.(٣) الرقة: الفضة والدراهم المضروبة منها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رقه).* [١٤٦٦] [التحفة: خ د س ق ٦٥٨٢](٤) عليه صح صح.(٥) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "الصَّدَقَةَ".(٦) هرمة: الهرم: غاية الكبر والضعف. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٦٨).(٧) عوار: عيب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عور).* [١٤٦٧] [التحفة: خ د س ق ٦٥٨٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.