اثْنَتَيْنِ؛ رَجُلٍ (١) آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٍ (٢) آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا".
٥ - بَابُ الرِّيَاءِ فِي الصَّدَقَةِ
لِقَوْلهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ (٣): ﴿الْكَافِرِينَ﴾ (٤).
وَ (٥) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ ﴿صَلْدًا﴾ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
وَقَال عِكْرِمَةُ ﴿وَابِلٌ﴾ مَطَرٌ شَدِيدٌ، وَالطَّلُّ: النَّدَى.
٦ - بَابٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَدَقَةً (٦) مِنْ غُلُولٍ وَلَا يَقْبَلُ إِلَّا مِنْ كسْبٍ طَيِّبٍ
لِقَوْلِهِ (٧): ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ إِلَى قَوْلِهِ (٨): ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٩).
(١) لأبي ذر وعليه صح: "رَجُلٌ".(٢) لأبي ذر: "ورَجُلٌ".* [١٤١٩] [التحفة: خ م س ق ٩٥٣٧](٣) بعده وعليه صح: ﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ﴾ ورقم عليه لأبي ذر، وأبي الوقت.(٤) [البقرة: ٢٦٤].(٥) ليس عند أبي ذر، وأبي الوقت.(٦) قوله: "لا يقبل اللَّه صدقة" عند الحموي، والكشميهني: "لا تُقْبَلُ الصَّدَقةُ". ولفظة: "صدقة" لأبي الوقت: "الصَّدَقَةَ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ بابُ الصَّدقةِ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ لِقَوْلِهِ".(٨) بعده لأبي ذر وعليه صح: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.(٩) [البقرة: ٢٧٧].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.