فَقُلْتُ: مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤْمِنًا، قَالَ: "أَوْ مُسْلِمًا"، قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ (١)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُرَاهُ مُؤْمِنًا أَوْ قَالَ (٢): مُسْلِمًا، قَالَ: فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ فِيهِ (٣) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَكَ عَنْ فُلَانٍ؟ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُراهُ مُؤْمِنًا، أَوْ قَالَ (٢): مُسْلِمًا يَعْنِي، فَقَال (٤): "إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ (٥) فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ".
• [١٤٩٠] وَعَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ هَذَا (٦) فَقَال فِي حَدِيثِهِ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَجَمَعَ بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي، ثُمَّ قَالَ: "أَقْبِلْ (٧)، أَي سَعْدُ، إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ".
قالَ أبو عبد الله: ﴿فَكُبْكِبُوا﴾ (٨): قُلِبُوا (٩)، ﴿مُكِبًّا﴾ (١٠): أَكَبَّ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ
(١) عليه صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "قال: أَوْ" وعليه صح.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "مِنْهُ".(٤) قوله: "يعني فقال" ليس عند أبي ذر.(٥) في حاشية البقاعي: "يَكُبَّهُ اللَّهُ" ونسبه لنسخة.* [١٤٨٩] [التحفة: خ م د س ٣٨٩١](٦) لأبي ذر وعليه صح: "بِهذَا".(٧) عليه صح. وعند أبي ذر، والأصيلي: "اقْبَلْ".(٨) [الشعراء: ٩٤].(٩) لأبي ذر وعليه صح: "فَكُبُّوا".(١٠) [الملك: ٢٢]. قال القسطلاني: "بكسر الكاف لأبي ذر"، وكذا في هامش النسخ التي بأيدينا، وانظر. كتبه مصححه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.