للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ قَالَ: كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ (١): أَرْبَعًا، ثُمَّ (٢) سَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ، قَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا تَسْمَعِينَ (٣) مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ، فَقَالَتْ: مَا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عُمْرَةً (٤) إِلَّا وَهُوَ شَاهِدُهُ، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ.

• [٤٢٣٩] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: لَمَّا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (٥) ﷺ سَتَرْنَاهُ مِنْ غِلْمَانِ الْمُشْرِكِينَ وَمِنْهُمْ أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.

• [٤٢٤٠] حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، هُوَ: ابْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْدٌ (٦) وَهَنَهُمْ (٧) حُمَّى يَثْرِبَ، وَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ


(١) عليه صح.
(٢) قوله: "أربعا ثم إلخ" كذا في جميع النسخ الخط الصحيحة هنا بدون زيادة "إحداهن في رجب"، وهي ثابتة فيها في: "باب كم اعتمر؟ " كتبه مصححه.
(٣) قوله: "ألا تسمعين" لأبي ذر عن الكشميهني: "أَلَمْ تَسْمَعِي".
(٤) رقم عليه لأبي ذر والكشميهني.
* [٤٢٣٨] [التحفة: خ م د ت س ٧٣٨٤]
(٥) قوله: "رسول اللَّه" لابن عساكر: "النبي".
* [٤٢٣٩] [التحفة: خ د س ق ٥١٥٥]
(٦) رقم عليه لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "وَقَدْ".
(٧) "وهنهم" كذا في اليونينية بلفظ واحد في الأصل والهامش من غير تاء في إحداهما، وفي بعض الفروع شدة على الهاء التي بالهامش وفي "الفتح": "وَهَنَتْهُمْ" بتخفيف الهاء وبتشديدها. اهـ ملخصًا من الهامش. وقال العيني: وهنهم أي: أضعفهم، ويروى: "وهنتهم" بتأنيث الفعل، ويروى: "أوهنتهم" بزيادة الألف في أوله. كتبه مصححه.

<<  <  ج: ص:  >  >>