• [٥٤٧٨] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ (٢) نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ (٣) كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ".
٦ - بَابٌ إِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ
وَ (٤) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ (٥) أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ (٦) مُكَلِّبِينَ﴾ (٧): الصَّوَائِدُ وَالْكَوَاسِبُ (٨) ﴿اجْتَرَحُوا﴾ (٩): اكْتَسَبُوا ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (١٠).
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَقَدْ أَفْسَدَهُ، إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ﴾، فَتُضْرَبُ وَتُعَلَّمُ حَتَّى يَتْرُكَ (١١).
وَكَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ.
(١) قوله: "عبد اللَّه" ليس عند ابن عساكر.(٢) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وعليه صح: "أَو ضَارِيًا".(٣) على حاشية البقاعي: "أجره" ونسبه لنسخة.* [٥٤٧٨] [التحفة: خ م ٨٣٧٦](٤) رقم عليه لابن عساكر.(٥) لأبي ذر وعليه صح: " ﴿أُحِلَّ لَهُمْ﴾ الآيَةَ".(٦) قوله: " ﴿أُحِلَّ لَكُمُ .. ﴾ إلى قوله: ﴿الْجَوَارِحِ﴾ " عليه صح، وليس عند أبي ذر، وابن عساكر.(٧) [المائدة: ٤].(٨) قوله: "الصوائد والكواسب" لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "الصَّوَائِدُ الْكَوَاسِبُ".(٩) [الجاثية: ٢١].(١٠) [المائدة: ٤]. قوله: " ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ .. ﴾ إلى آخره" عليه صح، وليس عند أبي ذر.(١١) "حتى يَتْرُكَ" هكذا بالياء التحتية في بعض النسخ المعتمدة بيدنا، وفي بعضها: "تترك" بالتاء الفوقية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.