• [٥٤٨٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ".
١٠ - بَابُ التَّصَيُّدِ عَلَى الْجِبَالِ
• [٥٤٨٨] حدثنا (١) يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ، سَمِعْتُ (٣) أَبَا قَتَادَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ وَأَنَا رَجُلٌ (٤) حِلٌّ عَلَى فَرَسٍ (٥)، وَكُنْتُ رَقَّاءً (٦) عَلَى الْجِبَالِ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ النَّاسَ مُتَشَوِّفِينَ (٧) لِشَيْءٍ، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ حِمَارُ وَحْشٍ، فَقُلْتُ لَهُمْ: مَا هَذَا (٨)؟ قَالُوا: لَا نَدْرِي، قُلْتُ: هُوَ حِمَارٌ وَحْشِيٌّ (٩)، فَقَالُوا: هُوَ مَا رَأَيْتَ، وَكُنْتُ نَسِيتُ سَوْطِي فَقُلْتُ لَهُمْ: نَاوِلُونِي سَوْطِي، فَقَالُوا: لَا نُعِينُكَ عَلَيْهِ (١٠)،
* [٥٤٨٧] [التحفة: خ م ت ١٢١٢٠](١) لأبي ذر وعليه صح: "حدَّثني".(٢) قوله: "سليمان" لأبي ذر وعليه صح: "ابنُ سُلَيْمَانَ الجُعْفِيُّ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "سَمِعْنَا". وزاد قبله على حاشية البقاعي: "فهو" ونسبه لنسخة.(٤) عليه صح. وليس عند أبي ذر، وابن عساكر.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "على فَرَسِي".(٦) رقاء: أي: صَعَّادًا عليها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رقى).(٧) متشوفين: متطلعين له، متطاولين للنظر فيه. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٢٦١).(٨) قوله: "ما هذا". لأبي ذر عن الكشميهني: "ماذَا".(٩) قوله: "قوله حمارٌ وحشيٌ" لأبي ذر وعليه صح: "حِمَارُ وَحْشٍ".(١٠) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.