الْخَمْرُ، فَقَالُوا: أَكْفِئْهَا (١)، فَكَفَأْنَا (٢)، قُلْتُ لِأَنَسٍ: مَا شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: رُطَبٌ وَبُسْرٌ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ: وَكَانَتْ خَمْرَهُمْ، فَلَمْ يُنْكِرْ أَنَسٌ.
وَحَدَّثَنِي (٣) بَعْضُ أَصْحَابِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا (٤) يَقُولُ: كَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ.
• [٥٥٨١] حدثنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّميُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَّاءُ (٣)، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ الْخَمْرَ حُرِّمَتْ وَالْخَمْرُ يَوْمَئِذٍ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ.
٣ - بَابٌ الْخَمْرُ مِنَ الْعَسَلِ وَهُوَ الْبِتْعُ
وَقَالَ مَعْنٌ: سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنِ الْفُقَّاعِ، فَقَالَ: إِذَا لَمْ يُسْكِرْ فَلَا بَأْسَ.
وَقَالَ ابْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ: سَأَلْنَا عَنْهُ، فَقَالُوا: لَا يُسْكِرُ، لَا بَأْسَ بِهِ.
• [٥٥٨٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
(١) "أكفئها" بفتح الهمزة في الفرع وأصله وفي غيرهما: "اكْفِئْهَا" بكسرها. اهـ. قسطلاني.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "فَكَفَأْتُها".(٣) عليه صح.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "أنسَ بن مالكٍ".* [٥٥٨٠] [التحفة: خ م س ٨٧٤](٥) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".* [٥٥٨١] [التحفة: خ ٢٥٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.