٦ - بَابُ الاِنْتِبَاذِ فِي الْأَوْعِيَةِ وَالتَّوْرِ
• [٥٥٨٨] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا يَقُولُ: أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي عُرْسِهِ، فكَانَتِ (٢) امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ وَهِيَ الْعَرُوسُ، قَالَ (٣): أَتَدْرُونَ مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ (٤).
٧ - بَابُ تَرْخِيصِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْأَوْعِيَةِ وَالظُّرُوفِ بَعْدَ النَّهْيِ
• [٥٥٨٩] حدثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الظُّرُوفِ (٥)، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: "فَلَا إِذَنْ ".
وَقَالَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا (٦) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ بِهَذَا (٧).
(١) قوله: "ابن سعيد" ليس عند أبي ذر، وعلى موضعه صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح: "وكانت".(٣) لأبي ذر عن الكشميهني: "قَالَتْ".(٤) تور: هو إناء من نحاس أو حجارة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تور).* [٥٥٨٨] [التحفة: خ م س ٤٧٧٩](٥) الظروف: جمع ظرف وهو الوعاء. (انظر: مشارق الأنوار، مادة: ظرف).(٦) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".(٧) لأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر: "عن جابرٍ بهذا".* [٥٥٨٩] [التحفة: خ د ت س ٢٢٤٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.