الْمُؤْمِنِينَ، عَمَّا نَهَى (١) النَّبِيُّ ﷺ أنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ؟ قَالَتْ: نَهَانَا (٢) فِي ذَلِكَ (٣) -أَهْلَ الْبَيْتِ - أَنْ نَنْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، قُلْتُ: أَمَا ذَكَرَتِ الْجَرَّ (٤) وَالْحَنْتَمَ؟ قَالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ، أُحَدِّثُ (٥) مَا لَمْ أَسْمَعْ؟!
• [٥٥٩٥] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ، قُلْتُ: أَنَشْرَبُ فِي الْأَبْيَضِ؟ قَالَ: "لَا".
٨ - بَابُ نَقِيعِ التَّمْرِ مَا لَم يُسْكِرْ (٦)
• [٥٥٩٦] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ (٧)، أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ لِعُرْسِهِ، فكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهِيَ الْعَرُوسُ، فَقَالَتْ: مَا تَدْرُونَ (٨) مَا أَنْقَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ.
(١) قوله: "عمَّا نهى" لأبي ذر عن الكشميهني: "عَمَّ نَهَى".(٢) لابن عساكر: "نُهِينَا".(٣) قوله: "في ذلك" ليس عند ابن عساكر، وأبي ذر، وعلى موضعه صح.(٤) الجر: جمع جَرَّة، وهي الإناء المعروف من الفَخَّار، والمنهي عنها: المدهونة، لأنها أسرع في الشدة والتخمير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جرر).(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "أفأُحَدِّثُ". ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أفنُحَدِّثُ".* [٥٥٩٤] [التحفة: خ م س ١٥٩٨٩]* [٥٥٩٥] [التحفة: خ س ٥١٦٦](٦) قوله: "ما لم يسكر" في (خ): "إذا لَمْ يُسْكِرْ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "سعدٍ الساعدي".(٨) قوله: "ما تدرون" لأبي ذر عن الكشميهني: "هَلْ تَدْرُونَ".* [٥٥٩٦] [التحفة: خ م س ٤٧٧٩]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.