٢٢ - بَابُ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
• [٥٦٢٤] حدثنا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ اخْتِنَاثِ (١) الْأَسْقِيَةِ؛ يَعْنِي: أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا.
• [٥٦٢٥] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ مَعْمَرٌ - أَوْ غَيْرُهُ -: هُوَ الشُّرْبُ مِنْ أَفْوَاهِهَا.
٢٣ - بَابُ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ
• [٥٦٢٦] حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، قَالَ لَنَا عِكْرِمَةُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْيَاءَ قِصَارٍ حَدَّثَنَا بِهَا أَبُو هُرَيْرَةَ! نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ أَوِ السِّقَاءِ (٢)، وَأَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي دَارِهِ (٣).
(١) اختناث: خَنَثْت السِّقاء: إذا ثَنَيت فمه إلى خارج وشربت منه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خنث).* [٥٦٢٤] [التحفة: خ م د ت ق ٤١٣٨]* [٥٦٢٥] [التحفة: خ م د ت ق ٤١٣٨](٢) قوله: "القربة أو السقاء"، عند أبي ذر: "السقاء أو القربة" وعليه صح.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ".* [٥٦٢٦] [التحفة: خ ق ١٤٢٤٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.