٢ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى (١) الْحُرُّ (٢) بِالْحُرِّ (٣) وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٤)
٣ - بَابُ سُؤَالِ الْقَاتِلِ (٥) حَتَّى يُقِرَّ، وَالْإِقْرَارِ فِي الْحُدُودِ
• [٦٨٨٣] حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ (٦) رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَقِيلَ لَهَا: مَنْ فَعَلَ بِكِ هَذَا، أَفُلَانٌ (٧) أَوْ فُلَانٌ؟ حَتَّى سُمِّيَ (٨) الْيَهُودِيُّ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَقَرَّ بِهِ (٩)؛ فَرُضَّ رَأْسُهُ بِالْحِجَارَةِ.
(١) "الآيةَ": عليه صح ورقم لأبي ذر.(٢) من قوله تعالى: " ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ﴾ إلى قوله: ﴿فَلَهُ عَذَابٌ﴾ ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٣) بعده للأصيلي: إلى قوله: ﴿أَلِيمٌ﴾، وبعده لابن عساكر: "إلى قوله: ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(٤) [البقرة: ١٧٨]. وبعده للأصيلي: "وإذا لم يزل يُسْئَلِ القاتِلُ حَتَّى أَقَرَّ والإقرارُ في الحُدودِ".(٥) قوله: "سؤال القاتل" على حاشية البقاعي: "إذا لم يسل القاتل" ونسبه لنسخة.(٦) رض: الرض: الدق والكسر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رضض).(٧) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي، وابن عساكر: "فلانٌ أو فلانٌ"، ولأبي ذر عن الكشميهني: "أفلانٌ أمْ".(٨) قوله: "سَمَّى اليَهُوديَّ" عليه صح، ورقم عليه لأبي ذر.(٩) رقم عليه لأبي ذر عن الكشميهني.* [٦٨٨٣] [التحفة: ع ١٣٩١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.