النَّبِيَّ ﷺ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: "لَا تُلِدُّونِي "، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ (١) الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ (٢)، فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالَ: "لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ غَيْرَ (٣) الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ".
١٤ - بَابُ مَنْ أَخَذَ حَقَّهُ أَوِ اقْتَصَّ دُونَ السُّلْطَانِ
• [٦٨٩٤] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ الْأَعْرَجَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ (٤) ".
• [٦٨٩٥] وَبِإِسْنَادِهِ: لَوِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِكَ أَحَدٌ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ خَذَفْتَهُ (٥) بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ جُنَاحٍ (٦).
(١) لأبي ذر وعليه صح: "كَراهيةَ".(٢) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "الدَّواءَ".(٣) لأبي ذر: "غَيْرُ".* [٦٨٩٣] [التحفة: خ م س ١٦٣١٨](٤) بعده لأبي ذر وعليه صح: "يومَ القيامةِ".* [٦٨٩٤] [التحفة: خ ١٣٧٤٤](٥) لأبي ذر وعليه صح: "حذفته - أي بالحاء المهملة - والصواب بالمعجمة وهي رواية الأكثرين".خدفته: الخذف: الرمي بالحصى الصغار بأطراف الأصابع، أو تَتَّخِذُ مخْذفةً من خشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبابة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خذف).(٦) جناح: إثم. (انظر: غريب القرآن) للسجستاني (ص ١٧٨).* [٦٨٩٥] [التحفة: خ ١٣٧٦٠]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.