قَالَ (١) بَعْضُهُمْ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ: "الْقَتْلَ"، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ، "إِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ الْقَتِيلِ".
• [٦٨٨٨] حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِصَاصٌ (٢) وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، فَقَالَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَالْعَفْوُ أَنْ يَقْبَلَ (٣) الدِّيَةَ فِي الْعَمْدِ، قَالَ: ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٤): أَنْ يَطْلُبَ (٥) بِمَعْرُوفٍ وَيُؤَدِّيَ بِإِحْسَانٍ.
٨ - بَابُ مَنْ طَلَبَ دَمَ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
• [٦٨٨٩] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: مُلْحِدٌ (٦) فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ (٢) امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ (٧) دَمَهُ".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "وقال".* [٦٨٨٧] [التحفة: خ م ١٥٣٧٢](٢) عليه صح.(٣) عليه صح صح.(٤) [البقرة: ١٧٨].(٥) لأبي ذر وعليه صح: "يُطْلَبَ".* [٦٨٨٨] [التحفة: خ س ٦٤١٥](٦) ملحد: الإلحاد: الميل والعدول عن الشيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لحد).(٧) ليهريق: الإهراق: من الإراقة، وهي الإسالة والصب، والهاء فيه زائدة. (انظر: عمدة القاري) (١٣/ ١٢).* [٦٨٨٩] [التحفة: خ ٦٥٢١]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.