عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَاضِيَتَهُ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: "فَاقْضُوا (١) الَّذِي لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ".
١٣ - باب مَا جَاءَ فِي اجْتِهَادِ الْقُضَاةِ (٢) بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
لِقَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (٣).
وَمَدَحَ النَّبِيُّ ﷺ صَاحِبَ الْحِكْمَةِ حِينَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا، لَا يَتَكَلَّفُ (٤) مِنْ قِبَلِهِ (٥).
وَمُشَاوَرَةِ الْخُلَفَاءِ وَسُؤَالِهِمْ أَهْلَ الْعِلْمِ.
• [٧٣١٢] حدثنا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ (٦) عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَآخَرُ (٧) آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا".
(١) لأبي ذر وعليه صح: "اقْضُوا"، وزاد بعده لأبي ذر عن الكشميهني لفظ الجلالة: "اللَّهَ".* [٧٣١١] [التحفة: خ س ٥٤٥٧](٢) لأبي ذر وعليه صح، ولأبي الوقت: "القَضاءِ".(٣) [المائدة: ٤٥].(٤) لأبي ذر عن الكشميهني: "ولا يَتَكَلَّفُ".(٥) لأبي ذر عن الكشميهني: "قِيلِهِ".(٦) للكشميهني: "فَسَلَّطَهُ".(٧) لأبي ذر وعليه صح: "أَوْ آخَرُ".* [٧٣١٢] [التحفة: خ م س ق ٩٥٣٧]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.