بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَتُسْأَلُ (١) أُمَّتُهُ، هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنَا مِنْ نَذِيرٍ، فَيَقُولُ (٢): مَنْ شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَيُجَاءُ (٣) بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ قَالَ: عَدْلًا، ﴿لِتَكُونُوا (٤) شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (٥) ".
وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا (٦) الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا.
٢٠ - بَابٌ إِذَا اجْتَهَدَ الْعَامِلُ (٧) أَوِ الْحَاكِمُ فَأَخْطَأَ - خِلَافَ الرَّسُولِ - مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ فَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ
لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ (٨) أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ".
(١) على أوله صح.(٢) لأبي ذر وعليه صح. وأبي الوقت: "فَيُقَالُ".(٣) لأبي ذر وعليه صح. وأبي الوقت: "فقال رسولُ اللهِ ﷺ فَيُجَاءُ".(٤) لأبي ذر وعليه صح: "إلى قوله: ﴿لِتَكُونُوا﴾ ". كذا في النسخ المعتمدة بيدنا، ونبه عليه القسطلاني، وانظر معنى زيادة "إلى قوله": على هذه الرواية مع كون الآية تامة. اهـ. مصححه.(٥) [البقرة: ١٤٣].(٦) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".* [٧٣٤٤] [التحفة: خ ت س ق ٤٠٠٣](٧) لأبي ذر عن الكشميهني: "العالِمُ".(٨) عليه صح. ورقم عليه لأبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.