٢٧ - بَابٌُ (١) نَهْي النَّبِيِّ ﷺ عَلَى التَّحْرِيمِ (٢) إِلَّا مَا تُعْرَفُ إِبَاحَتُهُ
وَكَذَلِكَ أَمْرُهُ نَحْوَ قَوْلِهِ حِينَ أَحَلُّوا: "أَصِيبُوا مِنَ النِّسَاءِ".
وَ (٣) قَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ.
وَقَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا.
• [٧٣٦٢] حدثنا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي أُنَاسٍ مَعَهُ قَالَ: أَهْلَلْنَا (٥) - أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَجِّ خَالِصًا لَيْسَ مَعَهُ عُمْرَةٌ.
قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا، أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَحِلَّ، وَقَالَ: "أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا مِنَ النِّسَاءِ".
قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يَعْزِمْ (٦) عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ، فَبَلَغَهُ أَنَّا
(١) "بَابٌ نَهْي النَّبِيَّ" كذا في الأصل تبعًا لليونينية ضبط "باب" بوجهين، و"نهي النبيِّ" بالإضافة، وعبارة القسطلاني: "وفي نسخة: بابٌ، بالتنوين، نهَى النبيُّ، بفتح الهاء ورفع: النبيُّ، على الفاعلية". اهـ.(٢) "عَن التَّحْرِيمِ" كذا في اليونينية وفرعها "عن" بالنون، والذي في "الفتح": "على" باللام؛ قال: "أي النهي الصادر منه محمول على التحريم، وهو حقيقة فيه". اهـ.(٣) الواو عليه صح. وليس عند أبي ذر.(٤) زاد لأبي ذر وعليه صح: "الْبُرْسَانِيُّ"، وبعده: "عنِ ابنِ جُرَيْجٍ"، بدلًا من: "حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ".(٥) أهللنا: الإهلال: رفع الصوت بالتلبية، والمراد: الإحرام. (انظر: لسان العرب، مادة: هلل).(٦) يعزم: يؤكد ذلك علينا. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.