بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَمْنًا وَأَقِطًا (١) وَأَضُبًّا (٢)، فَدَعَا بِهِنَّ النَّبِيُّ ﷺ فَأُكِلْنَ عَلَى مَائِدَتِهِ فَتَرَكَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ كَالْمُتَقَذِّرِ لَهُ (٣)، وَلَوْ كُنَّ حَرَامًا مَا أُكِلْنَ (٤) عَلَى مَائِدَتِهِ، وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ (٥).
• [٧٣٥٤] حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا، وَلْيَقْعُدْ (٦) فِي بَيْتِهِ"، وَإِنَّهُ أُتِيَ بِبَدْرٍ - قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يَعْنِي طَبَقًا فِيهِ خَضِرَاتٌ (٧) - مِنْ بُقُولٍ فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا، فَسَأَلَ عَنْهَا فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ، فَقَالَ: "قَرِّبُوهَا"، فَقَرَّبُوهَا إِلَى بَعْضِ (٨) أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا قَالَ: "كُلْ فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لَا تُنَاجِي".
(١) أقطا: الأقط: لبن مجفف يابس مُسْتَحْجِر يُطبخ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أقط).(٢) للكشميهني: "وَضَبًّا".أضبا: حيوان من جنس الزواحف، غليظ الجسم خشنه، له ذَنَب عريض أعقد، يكثر في صحاري الأقطار العربية. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: ضبب)(٣) رقم عليه للكشميهني، ولأبي ذر عن الحموي، والمستملي: "لَهُنَّ".(٤) قوله: "وَلَوْ كُنَّ حَرَامًا مَا أُكِلْنَ" للكشميهني: "ولَوْ كان حَرَامًا ما أُكِلَ".(٥) عليه صح.* [٧٣٥٣] [التحفة: خ م د س ٥٤٤٨](٦) للكشميهني: "أو لِيَقْعُدْ".(٧) لأبي ذر وعليه صح، والأصيلي: "خُضَرَاتٌ".(٨) على أوله والفراغ قبله صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.