النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ (١)، وَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الْجُمُعَةِ رَاحُوا فِي هَيْئَتِهِمْ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ!.
• [٩١٤] حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
• [٩١٥] حدثنا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ (٢) قَالَ: كُنَّا نُبَكِّرُ بِالْجُمُعَةِ، وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
١٦ - بَابٌ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
• [٩١٦] حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ، هُوَ (٤): خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ، وَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ أَبْرَدَ (٥) بِالصَّلَاةِ، يَعْنِي: الْجُمُعَةَ.
(١) كذا لأبي ذر عن الكشميهني. ولأبي ذر في نسخة، وللحموي، والمستملي: "مِهْنَةَ".مهنة أنفسهم: أي لا خَدَم لهم. (انظر: مشارق الأنوار) (١/ ٣٨٩).* [٩١٣] [التحفة: خ م د ١٧٩٣٥]* [٩١٤] [التحفة: خ د ت ١٠٨٩](٢) للأصيلي، وأبي ذر، وأبي الوقت: "عن أنَسِ بنِ مالِكٍ"* [٩١٥] [التحفة: خ ٧٠٧](٣) ليس عند ابن عساكر.(٤) عليه صح. ولأبي ذر في نسخة، ولأبي الوقت: "وَهُوَ".(٥) أبرد: أبرد بِالصلاة: أَخّرهَا حَتَّى خف الْحر. (انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين) (٢/ ٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.