بْنُ حُسَيْنٍ (١)، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ: "أَمَّا بَعْدُ".
تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
• [٩٣٧] حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْغَسِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ الْمِنْبَرَ، وَكَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ مُتَعَطِّفًا مِلْحَفَةً عَلَى مَنْكِبَيْهِ (٢) قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ دَسِمَةٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ إِلَيَّ"، فَثَابُوا (٣) إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ يَقِلُّونَ وَيَكْثُرُ النَّاسُ، فَمَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ (٤) أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضُرَّ فِيهِ أَحَدًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهِ أَحَدًا فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيِّهِمْ (٥) ".
٢٩ - بَابُ الْقَعْدَةِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
• [٩٣٨] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (٦)،
(١) لأبي ذر: "ابن الْحُسَيْن".* [٩٣٦] [التحفة: خ م د س ق ١١٢٧٨](٢) للأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت: "مَنْكِبِهِ".منكبيه: مثنى منكب، وهو ما بين الكتف والعنق. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب).(٣) فثابوا: رجعوا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثوب).(٤) زاد في حاشية البقاعي: "أمْرِ" ونسبه لنسخة.(٥) "مُسِيَّهِمْ" كذا ضبطه في اليونينية. قال القسطلاني: "مُسِيئِهِمْ بالهمز، وقد تبدل ياء مشدّدة". اهـ.* [٩٣٧] [التحفة: خ تم ٦١٤٦](٦) زاد للأصيلي، وأبي ذر: "ابنُ عُمَرَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.