قوله.
أَشْلَيْتُ عَنْزِي (١)
ط: " (مشطور الرجز)
ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لِشُرْبٍ قَأَبِ (٢)
يَصِفُ أَنَّهُ دَعَا عَنْزَهُ لِيَحْتَلِبَهَا وَمَسَحَ قَدَحَهُ ثُمَّ تَهَيَّأَ لِيَشْرَبَ قَأْبًا وَهُوَ الْكَثِيرُ، يُقَالُ: قَئِبَ مِنَ الشَّرَابِ قَأْبا، مِثْلَ سَئِمَ سَأَمًا، وَقَأَبَ قَأْبًا مِثْلَ زَأَرَ زَأْرًا إذَا أَكْثَرَ مِنْهُ" (٣).
ع: الْأَوَّلُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، وَالثَّانِي عَنِ الْأُمَوِيِّ مِنَ "الْبَارِعِ" (٤).
وَأَنْشَدَ:
وَهَلْ هِنْدٌ إِلَّا مُهْرَةٌ (٥)
البيتان.
ط: "رَوَيْنَاهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ: "فَمِنْ قِبَلِ الْفَحْلِ" عَلَى الْإِقْوَاءِ" (٦).
وَرَوَى أَيْضًا: تَجَلَّلَهَا بَغْلٌ بِالْبَاءِ، وَأَنْكَرَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَقَالُوا: هِيَ تَصْحِيفٌ لأَنَّ الْبَغْلَ لَا يَنْسِلُ، قَالَ: وَالصَّوَابُ نَغْلٌ بِالنُّونِ وَهُوَ الْخَسِيسُ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ، وَأَصْلُهُ نَغِلٌ بِكَسْرِ الْغَينِ ثُمَّ خَفَّفَ كَمَا يُقَالُ فِي
(١) تمامه: وَمَسَحْتُ قَعْبِي. والرجز لأبي نخيلة الحماني في: إصلاح المنطق: ١٦٠؛ أدب الكتاب: ٤٠، ل (قأب).(٢) إصلاح المنطق: ١٦٠، ل (قأب).(٣) الاقتضاب: ٣/ ٤٩.(٤) البارع: ٥١٣.(٥) تمامه:. . . . . . . . . . عَرَبِيَّةٌ … سَلِيلةُ أفْرَاسٍ تَجَلَّلَّهَا بَغْلُفي الأغاني: ٩/ ٢٢٠، ل (سلل - هجن).(٦) الاقتضاب: ٢/ ٢٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.