[الأسماء المتقاربة]
د: قوله: "وَلَا يُقَالُ مِنَ النَّصْخِ فَعَلْتُ" (١).
أبُو زَيْدٍ: نَضَخَ الْمَاءَ يَنْضَخُهُ (٢) وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷿: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ (٣).
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَيْسَانَ: قَالَ بُنْدَارُ: النَّضْحُ مَا كَانَ رَقِيقًا مِثْلَ الْمَاءِ، وَالنَّضْحُ: مَا كَانَ غَلِيظًا نَحْوَ الْخَلُوفِ وَالْغَالِيَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، قَالَ: وَيُقَالُ فِيهِ نَضْخٌ مِنْ خَلُوفٍ وَنَضِحٌ مِنْ مَاءٍ.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ، وَحَكَى صَاحِبُ "الْعَيْنِ": نَضَخَ ثَوْبَهُ بِالطِّيبِ" (٤).
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ فِي "الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ" عَنْ أَبِي زَيْدٍ: "نضَخْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَنْضَحُ بِالْخَاءِ مُعْجَمَةً، وَغَيْرَ مُعْجَمَةٍ" (٥)، وَاخْتَارَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ. وَقَدْ قَالَ الله ﷿: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ (٦)، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَلَا يُبْنَى إِلَّا مِنْ فِعْلٍ.
وَقِيلَ: النَّضْخُ مَا كَانَ رَشًّا، وَالنَّضْخُ بِالْمُعْجَمَةِ: مَا كَثُرَ حَتَّى يَبُلَّ. وَقِيلَ: النَّضْحُ فِي الرَّقِيقِ كَالْمَاءِ، وَالنَّضْخُ فِي الثَّخِينِ كَالْعَسَلِ وَالرُّبِّ" (٧).
قوله: "وَقَرَأَ الْحَسَنُ" (٨).
(١) أدب الكتاب: ٢٠٠.(٢) النوادر في اللغة لأبي زيد: ٢١٢.(٣) سورة الرحمن (٥٥) الآية ٦٦.(٤) العين مادة (نضح)؛ الغريب المصنف: ٢/ ٦١٢.(٥) الغريب المصنف: ٢/ ٦١٢؛ النوادر لأبي زيد: ٢١٢.(٦) سورة الرحمن (٥٥) الآية ٦٦.(٧) الاقتضاب: ٢/ ١٠٦.(٨) أدب الكتاب: ٢٠٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.