في خَلْقِ الإنسان
قوله: "وَالْأَلْيَغُ: الَّذِي يَرْجِعُ لِسَانُهُ" (١).
د: الْأَلْيَغُ: الَّذِي لا يُبِينُ الْكَلَامَ، وَالْمَرْأَةُ لَيْغَاءٌ، وَالألْثَعُ: الَّذِي يَرْجِعُ لِسَانُهُ إِلَى الرَّاءِ وَالْغَيْنِ وَالْخَاءِ.
قوله: فهي الْمَآقِي (٢): كَذَا ثَبَتَ فِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرٍ بِالْيَاءِ، وَوَقَعَ "فِي الْمَأْقِ" دُونَ يَاءٍ.
ع: الْأَصْمَعِيُّ: "يُقَالُ: مُؤْقُ الْعَيْنِ وَمَأْقُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَمْأَقٌ" (٣).
وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: مَاقٍ مَنْقُوصٌ مِثْلُ قَاضٍ غَيْرُ مَهْمُوزٍ، وَالْجَمْعُ مَوَاقٍ مِثْلُ قَوَاضٍ.
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَأْقٍ مَهْمُوزٌ مَنْقُوصٌ وَالْجَمْعُ مَآقٍ.
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مُؤْقٍ مَنْقُوصٌ مَهْمُوزٌ مِثْلُ مُعْطٍ وَجَمْعُهُ مِثْلَ الَّذِي قَبْلَهُ.
ع: "وَالْخُفَّاشُ: مَأْخُوذٌ مِنَ الْخَفَشِ (٤) لِأَنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ ضَوْءُ النَّهَارِ" عَنِ الْأَصْمَعِيِّ (٥).
قوله: وَالذَّلَفُ (٦)، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَجْعَلُهُ عَيْبًا وَيَسْتَحْسِنُهُ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ: (كامل)
(١) أدب الكتاب: ١٣٧.(٢) نفسه.(٣) خلق الإنسان للأصمعي: ١٨١.(٤) أدب الكتاب: ١٣٧.(٥) خلق الإنسان للأصمعي: ١٨٢.(٦) أدب الكتاب: ١٣٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.