وَالْأَصْلُ: أُورَأْ بِهَا.
وَمِنَ الْقِيَاسِيِّ قَوْلُ الْآخَرِ: (طويل)
يَقُولُ لِيَ الحَدَّادُ وَهُوَ يَقُودُنِي … إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسِ
وَمَا الْبَأْسُ إِلَّا أَنْ يُسَرَّ بِيَ الْعِدَا … وَيُتْرَكُ عُذْرِي وَهُوَ أَضْوَأُ مِنْ شَمْسِ (١)
أَضْوَى مِنَ الشَّمْسِ" (٢).
ط: قوله: "أَنْ تَرْفَعَ أَذْنَابَهَا" (٣).
ع: هَذَا يُسَمَّى الْكَوْرَ، يُقَالُ: كَارَ الْفَرَسُ ذَنَبَهُ عِنْدَ الْجَرْيِ، يَكُورُهُ كَوْرًا، وَاكْتَارَهُ اكْتِيَارًا، إِذَا رَفَعَهُ (٤).
قوله: (وافر)
جَمُومُ الشَّدِّ (٥)
ط: "قَبْلَ هَذَا الْبَيْتِ:
أَأُهْلِكُهَا وَقَدْ لَاقَيْتُ فِيهَا … مِرَاسَ الْحَرْبِ والضَّرْبَ الشِّجَاجَا
وَتَذْهَبُ بَاطِلًا غَدَوَاتُ صُهْبَى … عَلَى الْأَعْدَاءِ تَخْتَلِجُ اخْتِلَاجًا (٦)
قَوْلُهُ: أُهْلِكُهَا يَعْنِي إِبِلَهُ، وَصُهْبَى: اسْمُ فَرَسِهِ، وَتَخْتَلِجُ: تَمْتَدُّ وَتَنْجَذِبُ. وَالْجَمُومُ: الْكَثِيرُ الْجَرْيِ، شُبِّهَتْ بِالْجَمُومِ مِنَ الْآبَارِ وَهِيَ الَّتِي لَهَا مَادَّةٌ تَجِيئُهَا
(١) البيتين لقيس بن الخطيم في ديوانه: ٧٩؛ ل (حدد - بأس)، روايته: وتترك. . . وهو أضحى من الشمس.(٢) الاقتضاب: ٣/ ١٠٩.(٣) أدب الكتاب: ١١٥.(٤) ل (كور).(٥) تمامه:شَائِلَةُ الدُّنَابَى … تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّيَهَا سِرَاجًاديوان النمر بن تولب: ٤٨؛ المعاني الكبير: ١٤٨؛ المخصص: ١٦/ ١٤٨؛ أدب الكتاب: ١١٥، ل (شول).(٦) ديوانه: ٤٧؛ الحيوان: ٢/ ٣٠٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.