ع: الْهَمَالِيجُ (١): الْبَرَاذِينُ:
قوله: "الْإِمِّلَاسُ" (٢).
ع: الصَّوَابُ: الْإِمْلِسَاسُ.
وَيُقَالُ مِنَ الْفَرَقِ: فَرِقَ الْفَرَسُ، يَفْرَقُ فَرَقًا.
قوله: (متقارب)
لَهَا كَفَلٌ كَصَفَاةِ المَسِيلِ (٣)
ط: "قِيلَ: هُوَ لِامْرِئِ الْقَيْسِ، وَقِيلَ لِرَجُلٍ مِنَ النَّمْرِ بْنِ قَاسِطٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَتَمَامُهُ:
أَبْرَزَ عَنْهَا جِحَافٌ مُضِرْ
وَالصَّفَاةُ: الصَّخْرَةُ الْمَلْسَاءُ وَهِيَ الصَّفْوَاءُ أَيْضًا، وَالْمَسِيلُ: مَجْرَى السَّيْلِ، شَبَّهَ كَفَلَهَا فِي مَلَاسَتِهِ بِصَفَاةٍ أَبْرَزَهَا السَّيْلُ وَكَشَفَ مَا عَلَيْهَا مِنَ التُّرَابِ، وَالْجُحَافُ: السَّيْلُ الشَّدِيدُ، وَالْمُضِرُّ: فِيهِ قَوْلَانِ: الَّذِي يُضِرُّ بِكُلِّ شَيْءٍ يَمُرُّ بِهِ، أَيْ يَهْدِمُهُ وَيَقْلَعُهُ، وَقِيلَ: هُوَ الدَّانِي الْمُتَقَارِبُ، يُقَالُ: أَضَرَّ بِالشَّيْءِ إِضْرَارًا: إِذَا دَنَا مِنْهُ، قَالَ الْأَخْطَلُ: (بسيط)
ظَلَّتْ ظِبَاءُ بَنِي الْبَكَّاءِ رَاتِعَةً … حَتَّى اقْتُنِصْنَ عَلَى بُعْدٍ وَإِضْرَارِ (٤) " (٥)
وقوله: (متقارب)
لَهَا كَفَلٌ مِثْلَ مَتْنِ الطِّرَافِ (٦)
(١) أدب الكتاب: ١١٧.(٢) نفسه.(٣) عجزه:أَبْرَزَ عَنْهَا جِحَافٌ مُضِرْلامرئ القيس في ديوانه: ١٦٤؛ أدب الكتاب: ١١٧؛ الخيل لأبي عبيدة: ٩١.(٤) ديوانه: ١/ ١٦٢، روايته:. . . . تَرْصُدُهُ.(٥) الاقتضاب: ٣/ ١١٧.(٦) أدب الكتاب: ١١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.