وَالْفَهْدَتَانِ: الرُّمَانَتَانِ فِي مُقَدَّمِ صَدْرِهِ.
أبو علي: "الْفَهْدَتَانِ: اللَّحْمَتَانِ اللَّتَانِ فِي الزَّوْرِ كَالْفِهْرَيْنِ" (١).
قوله: "لُحُوقُ مَا خَلْفَ الْمَحْزِمِ" (٢) أَيْ ضُمُورُهُ، وَفَرْسٌ لَاحِقٌ: ضَامِرٌ، قال: (رجز)
لَاحِقُ بَطْنٍ بِقِرًا سِمِينِ (٣)
د: فِي "الْمُصَنَّفِ": "الصُّقْلُ: الْجَنْبُ، وَقَالَ الْخَلِيلُ: الصُّقْلَةُ وَالصُّقْلُ: الْخَاصِرَةُ، وَصِفَاقُ الْبَطْنِ: الْجِلْدَةُ السُّفْلَى الَّتِي تَلِي سَوَادَهُ (٤)، الْأَصْمَعِيُّ: "الصِّفَاقُ: الْجِلْدَةُ الَّتِي تَلِي جِلْدَةَ الْبَطْنِ إِذَا انْخَرَقَ وَكَانَ فَتْقًا" (٥). وَعَرْضُ كُلِّ شَيْءٍ: جَانِبُهُ. وَحَدَّ الشَّيْءُ: صَارَ حَدِيدًا.
وَالصَّهْوَةُ (٦): مَوْضِعُ السَّرْجِ. وَالْقَطَاةُ (٧): مَقْعَدُ الرِّدْفِ.
قوله: "وَالْحَافِرُ الْمُصْطَرُّ: هُوَ الضَّيِّقُ" (٨) الكلام.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ حُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ ما يُخَالِفُ هَذَا وَهُوَ قَوْلُهُ: (رجز)
لا رَحَحٌ فِيهَا وَلَا اصْطِرَارُ … وَلَمْ يُقَلِّبْ أَرْضَهَا الْبَيْطَارُ (٩)
فَنَفَى عَنِ الْفَرَسِ الرَّحَحَ كَمَا نَفَى عَنْهَا الْاصْطِرَارَ فَكَأَنَّ الرَّحَحَ نَوْعَانِ
(١) الأمالي: ٢/ ٢٤٩.(٢) أدب الكتاب: ١٢١.(٣) الرجز لحميد الأرقط: المقتضب: ٤/ ١٥٩؛ الكتاب: ١/ ١٠١؛ السمط: ٨٨٦؛ المفصل: ٢/ ١٢٤.(٤) العين: ٥/ ٦٤ - ٥/ ٦٧.(٥) خلق الإنسان للأصمعي: ٢٢١.(٦) أدب الكتاب: ١٢٢.(٧) نفسه.(٨) نفسه.(٩) الخيل لأبي عبيدة: ٤٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.