يُعْتَمَلُ (١).
ع: قال أبو علي: الْمَعَدَّانِ (٢) مَوْضِعُ رِجْلَيِ الْفَارِسِ مِنْ جَنْبَيِ الْفَرَسِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَا الْمَعَدَّيْنِ لِأَنَّهُمَا الْمَوْضِعُ الَّذِي يُعْدِي بِهِ الْفَارِسُ الْفَرَسَ إِذَا رَكَضَ بِرِجْلِهِ، وَهُمَا مَعَدَّانِ وَمَرْكَلَانِ.
ع: أَرَى هَذَا الْاشْتِقَاقَ غَيْرَ [. . .] (٣) إِذْ هُوَ مِنَ الْمُعْتَلِّ، وَالْمَعَدِّ مِنْ [. . .] (٤).
ع: الرَّقْمَةُ (٥): الْكَيَّةُ، ع: ظَبْيَتُهَا (٦): فَرْجُهَا، وَضَرَّتُهَا (٧): لَحْمَةُ ضَرْعِهَا.
قوله: "الْمَرْكَلُ" (٨).
ع: أَبُو عَلِيٍّ: الْمَرْكَلُ الْمَعَدُّ، وَهُمَا مَعَدَّانِ وَمَرْكَلَانِ.
ع: الْغُرْمُولُ (٩): ذَكَرُ الْفَرَسِ، وَالْجردان كذلك.
قوله: "كَأَنَّهُ سِحَاءٌ" (١٠).
ط: "سِحَاءٌ جَمْعُ سِحَاةٍ مِنْ قَوْلِكَ: سَحَوْتُ الْكِتَابَ سَحْوًا، وَسَحَيْتُهُ سَحْيًا: إِذَا قَشَرْتَ مِنْهُ قِشْرَةً وَاسْمُ تِلْكَ الْقِشْرَةِ سِحَاءَةٌ وَسِحَايَةٌ وَسَحَاةٌ، وَالْجَمْعُ سِحَاءَاتٌ وَسِحَايَاتٌ وَسِحَاءٌ مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ، وَسَحَى؛ مَقْصُورٌ مَفْتُوحٌ، وَسَحَايَا، وَكَذَلِكَ الْقِطْعَةُ الصَّغِيرَةُ مِنْهُ، وَالْغَرْفُ: الْقِشْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى
(١) الغريب المصنف: ٢/ ٥٦٣.(٢) أدب الكتاب: ١٢٦.(٣) بياض في الأصل (خ).(٤) بياض في الأصل (خ).(٥) أدب الكتاب: ١٢٧.(٦) نفسه.(٧) نفسه.(٨) نفسه.(٩) نفسه.(١٠) نفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.